الفنانة التشكيلية ليلى قادر و ..حلم عراقي نحو الأفض


على هامش المعرض الفني الذي أقامته سفارة جمهورية العراق في اوكرانيا وبالتعاون مع الجامعة الاوربية في كييف خلال الفترة بين 2 و12 ايلول الجاري، التقينا مع الفنانة ليلى قادر حمة صالح التي شاركت في المعرض الى جانب ثلاثة فنانين عراقيين آخريين (زهير الخفاجي وكوسار مجيد ابراهيم ومهند قاسم).

• ماذا يعني لك اقامة هذا المعرض وماهو المميز فيه من وجهة نظرك؟
ـ برأيي ان اقامة هذا المعرض هو خطوة جيدة من اجل تعريف المواطن الاوكراني باعمالنا الفنية. وقد استطاع كل واحد من الفنانين العراقيين الاربعة، المشاركين في هذا المعرض الذي حمل عنوان “حلم .. نحو الافضل”، ان يعرض افكاره واماله وطروحاته ومستواه الفني من خلال اللوحة التشكيلية والمجسمات النحتية. هذا من ناحية اما من ناحية اخرى، فهي فرصة جيدة لالتقاء اربعة فنانين عراقيين في اوكرانيا من اجل تبادل وجهات النظر فيما بينهم والتعرف عن قرب على النمط او النموذج الذي يعمل به كل منا.
اما مايميز المعرض بالنسبة لي فهي مشاركتي الفنية الاولى في اوكرانيا وبدعم من السفارة العراقية في كييف.

• حدثينا قليلاً عن بداياتك الفنية وبمن من الرسامين تأثرت؟
ـ منذ صغري وانا احب الرسم وكنت امارسه بشكل عفوي وبسيط مع احساسي برغبة كبيرة في اعماقي نحو هذا الفن الجميل. وقد التحقت بمعهد الفنون الجميلة في محافظة السليمانية عام 1993 ومن ثم التحقت بكلية الفنون في جامعة السليمانية حال تاسيسهاعام 1998 ، حيث درست فيها اربعة سنوات بتفوق ونلت المرتبة الاولى عند التخرج مما سهل مسألة تعييني كمعيدة في الكلية ذاتها. وقد جئت اوكرانيا كطالبة ماجستير على نفقتي الخاصة في اكاديمية خاركوف للفن والتصميم.. اعتبر كل هذا مجرد بدايات لي للتعرف على هذا الفن الجميل، حيث مازلت اتاثر بكل عمل فني ولازالت اعمال الفنان العراقي البديع فائق حسن تثير انتباهي واعجابي الدائم.

• بأي اتجاه فني تأثرت ؟ وبأي معارض اشتركت؟
ـ كنت ومازلت ادرس الاشكال الواقعية ومزجها مع الرموز الشرقية الاصيلة النابعة من فلكلورنا الغني بالمفردات والالوان والخطوط وما الى ذلك.. وجعلها في تكوين جمالي اصبو اليه واخطه اتجاهاً فنياً اعبر فيه عن مكنوناتي وتوهجي الروحي. وقد اشتركت في العديد من المعارض الفنية، اذكر منها:
ـ معارض ومهرجانات معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون في مدينة السليمانية خلال اعوام من 1993 ولغاية 2002.
ـ معرض فن التخطيط في عام 1994.
ـ معرض مشترك في قاعة الفنون الجميلة بمدينة السليمانية عام 1996.
ـ معرض مشترك بمناسبة عيد المرأة عامي 1996 و1997.
ـ معرض مشترك لرسوم الطبيعة في قاعة جمعية الفنون بمدينة السليمانية عام 1999.
ـ معرض متجول في فرنسا وبلدان اوربية اخرى ضمن برنامج فني بعنوان “حياة المرأة ونظرة الفنان” الذي نظمته جمعية “بالنده باران” عام 2002.
ـ معرض مشترك لفنانين كورد في النرويج عام 2007.

• ماذا تطمحين من وراء مواصلة دراستك الحالية في اوكرانيا؟
(زهير الخفاجي وكوسار مجيد ابراهيم ومهند قاسم).

• ماذا يعني لك اقامة هذا المعرض وماهو المميز فيه من وجهة نظرك؟
ـ برأيي ان اقامة هذا المعرض هو خطوة جيدة من اجل تعريف المواطن الاوكراني باعمالنا الفنية. وقد استطاع كل واحد من الفنانين العراقيين الاربعة، المشاركين في هذا المعرض الذي حمل عنوان “حلم .. نحو الافضل”، ان يعرض افكاره واماله وطروحاته ومستواه الفني من خلال اللوحة التشكيلية والمجسمات النحتية. هذا من ناحية اما من ناحية اخرى، فهي فرصة جيدة لالتقاء اربعة فنانين عراقيين في اوكرانيا من اجل تبادل وجهات النظر فيما بينهم والتعرف عن قرب على النمط او النموذج الذي يعمل به كل منا.
اما مايميز المعرض بالنسبة لي فهي مشاركتي الفنية الاولى في اوكرانيا وبدعم من السفارة العراقية في كييف.

• حدثينا قليلاً عن بداياتك الفنية وبمن من الرسامين تأثرت؟
ـ منذ صغري وانا احب الرسم وكنت امارسه بشكل عفوي وبسيط مع احساسي برغبة كبيرة في اعماقي نحو هذا الفن الجميل. وقد التحقت بمعهد الفنون الجميلة في محافظة السليمانية عام 1993 ومن ثم التحقت بكلية الفنون في جامعة السليمانية حال تاسيسهاعام 1998 ، حيث درست فيها اربعة سنوات بتفوق ونلت المرتبة الاولى عند التخرج مما سهل مسألة تعييني كمعيدة في الكلية ذاتها. وقد جئت اوكرانيا كطالبة ماجستير على نفقتي الخاصة في اكاديمية خاركوف للفن والتصميم.. اعتبر كل هذا مجرد بدايات لي للتعرف على هذا الفن الجميل، حيث مازلت اتاثر بكل عمل فني ولازالت اعمال الفنان العراقي البديع فائق حسن تثير انتباهي واعجابي الدائم.

• بأي اتجاه فني تأثرت ؟ وبأي معارض اشتركت؟
ـ كنت ومازلت ادرس الاشكال الواقعية ومزجها مع الرموز الشرقية الاصيلة النابعة من فلكلورنا الغني بالمفردات والالوان والخطوط وما الى ذلك.. وجعلها في تكوين جمالي اصبو اليه واخطه اتجاهاً فنياً اعبر فيه عن مكنوناتي وتوهجي الروحي. وقد اشتركت في العديد من المعارض الفنية، اذكر منها:
ـ معارض ومهرجانات معهد الفنون الجميلة وكلية الفنون في مدينة السليمانية خلال اعوام من 1993 ولغاية 2002.
ـ معرض فن التخطيط في عام 1994.
ـ معرض مشترك في قاعة الفنون الجميلة بمدينة السليمانية عام 1996.
ـ معرض مشترك بمناسبة عيد المرأة عامي 1996 و1997.
ـ معرض مشترك لرسوم الطبيعة في قاعة جمعية الفنون بمدينة السليمانية عام 1999.
ـ معرض متجول في فرنسا وبلدان اوربية اخرى ضمن برنامج فني بعنوان “حياة المرأة ونظرة الفنان” الذي نظمته جمعية “بالنده باران” عام 2002.
ـ معرض مشترك لفنانين كورد في النرويج عام 2007.

• ماذا تطمحين من وراء مواصلة دراستك الحالية في اوكرانيا؟

ـ بالحقيقة، ان لهذه الرقعة الجغرافية من العالم تأريخ عميق في مجال الفنون بشكل عام والفنون التشكيلية بشكل خاص.. ولديها اسلوبها الاكاديمي المميز. لذا اطمح من خلال دراستي ان احصل على اكبر قدر ممكن من الخبرات والتقنيات الفنية الموجودة هنا وتنمية قدراتي واغناء تجربتي اكثر فأكثر.. وان انقل هذه الخبرات والتجارب الى بلدي مستقبلاً على امل ان اوفق في خدمة وطني وشعبي والفن.
ـ بالحقيقة، ان لهذه الرقعة الجغرافية من العالم تأريخ عميق في مجال الفنون بشكل عام والفنون التشكيلية بشكل خاص.. ولديها اسلوبها الاكاديمي المميز. لذا اطمح من خلال دراستي ان احصل على اكبر قدر ممكن من الخبرات والتقنيات الفنية الموجودة هنا وتنمية قدراتي واغناء تجربتي اكثر فأكثر.. وان انقل هذه الخبرات والتجارب الى بلدي مستقبلاً على امل ان اوفق في خدمة وطني وشعبي والفن.

التعليقات مغلقة.
%d مدونون معجبون بهذه: