مليسا تناهض الإسفاف بإغراء “الحركات” – مشاهير العرب

صور جميله جدا للراقصه مليسا

تفضل الزي الخليجي وتنفي إشاعة زواجها

اعتبرت المغنية اللبنانية الشابة مليسا أن إغراء المرأة لا يُقاس بملابسها وظهور مفاتنها؛ وإنما بحركتها، مشيرة إلى أنها تؤيد إغراء الفنانات من خلال الحركات، وليس بالملابس العارية، لأنها ضد العري والإسفاف. وقالت: “كلما شاهدت هذا الإسفاف ازددت تمسكا بالظهور بصورة مغايرة احتراما للجمهور”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته الفنانة اللبنانية أمس الإثنين 31 مارس/آذار2008 بمناسبة زيارتها للكويت للمرة الأولى بدعوةٍ من دارٍ للأزياء، بحضور حشدٍ من الإعلاميين والمعنيين بالأخبار الفنية، بحسب ما ذكرته صحيفة القبس الكويتية.

مليسا قالت -حول معارضة أهلها لدخولها الساحة الفنية، وما أثارته وسائل الإعلام من انتقاد شقيقها لها-: “أهلي عارضوا دخولي المجال الفني منذ البداية، ولكنني أقنعتهم، وموضوع انتقاد أخي لي مجرد شائعة”، نافية بشدة أن يكون اعتراض أخيها على دخولها معترك الغناء قد أوصلها إلى المحاكم، وقالت: كان هناك اعتراض بشكل عام من الأسرة إلا أن الوالد المقيم في المملكة العربية السعودية تدخل ووافق بعدما تأكد أنني جادة في الغناء”.

وتابعت: “ما أُثير حول محاولة أحد الأشخاص السوريين إثبات أنني كنت زوجته فهذه محاولة من أحد ضعاف النفوس سأتصدى لها وبقوة؛ من خلال رفع دعوى قضائية”، مشيرة إلى أن مشروع الزواج بالنسبة إليها غير وارد في الوقت الراهن.

ألبومان في بداية المشوار

وكانت مليسا أشارت في البداية إلى أنها ما زالت في بداية مشوارها الفني الذي لا يتعدى العامين، وقد قدمت خلالهما ألبومين. الأول حمل عنوان “بدي منك”، والثاني “فكر حالك مين”، كما صورت أكثر من كليب، وقدمت دويتو مع فنانين من الغرب.

وفيما يتعلق بالتشابه بين اسمها واسم المطربة إليسا أوضحت أنها لم تكن ترغب في هذا الاسم، لكنها فُوجئت به من خلال نضال أحمدية في إحدى المجلات، وأن تغييره قد يجعل الأمر مجرد لعبة قد لا يحبها الناس، مشيرة إلى أنها تسلك خطا غنائيا مختلفا عن إليسا.

وواصلت الحديث: لقد أحببت الأغاني (الراقصة) السريعة التي تميل إلى الغربي، بينما تسلك إليسا الخط الرومانسي، نافية أن يكون المنتج جون صليبا الذي يقوم بإنتاج أعمالها وراء هذا المسمى.

السينما والدويتو والألبوم

عن دخولها معترك السينما كشفت مليسا النقاب عن أنه عُرض عليها المشاركة بالفعل في فيلم سينمائي مصري، لكنها ما زالت مقتنعة بضرورة الانتشار كمطربة في المقام الأول، ثم تأتي بعد ذلك السينما مشيرة إلى أنها تقوم بإحياء العديد من الحفلات من أجل المساهمة في انتشارها.

وفي ردها على تقديم دويتو غنائي مع أحد النجوم كما فعلت نوال الزغبي وإليسا في بداية مشوارها أكدت أنها قدمت مع شخصية عالمية معروفة دويتو، وأنها بصدد أن تقدم دويتو جديدا، وتتمنى أن تقدمه مع أحد النجوم المعروفين في الساحة، لافتة إلى أنها كانت ستنفذ دويتو مع وائل كفوري، إلا أن ظروفه مع روتانا أجلت الموضوع.

وكشفت عن تفاصيل ألبومها المقبل الذي يتضمن «10 أغنيات» من كلمات محمد الرفاعي، وتوزيع هادي شرارة، ومن ألحان جان صليبا، وشريف تاج، وناصر الأسعد، وآخرين، مشيرة إلى أنه سيصدر خلال الصيف، وسيكون من إنتاج شركة ديلارا.

وأرجعت عدم تواجدها في المهرجانات الغنائية الكبرى إلى أنها ما زالت في بداية مشوارها الفني وتحتاج إلى مزيد من الدعم والخبرة حتى تعتلي خشبة المسرح وكلها ثقة في أن أداءها سينال استحسان الجمهور.

واختتمت حديثها قائلة إنني أعشق المسرح والوقوف عليه، لكن من الصعب أن أغني أغاني طربية، كما كانت تفعل أم كلثوم.

أخيرا علقت مليسا في حديثها على ارتدائها للملابس الخليجية في الكويت بعد أن كانت معتادة على ارتداء الملابس اللبنانية «الكاجوال» بالقول: « كنت متخوفة قليلا من النقلة بين الملابس اللبنانية الكاجوال إلى الزي الخليجي الذي يبرز شرقية المرأة العربية بصورة أفضل، وخصوصا إذا كانت تتمتع بالرشاقة»، مؤكدة أن المكياج الخليجي عكس ملامحها الطبيعية، خصوصا وأنه خفيف ولا يؤثر على شكل الإنسان.

التعليقات مغلقة.
%d مدونون معجبون بهذه: