بيروت وإحتفالية عالمية حول الموسيقى الايطالية

افل العام 2009 في لبنان على استضافة بيروت أهم المهرجانات الثقافية والفنية بدءا من مهرجان بيت الدين، مرورا بمهرجانات بعلبك، ووصولاً إلى مهرجانات جبيل وصور.. إلخ،

ولأنّ قلب بيروت ينبض دائماً بالمهرجانات الفنية والثقافية، فإنّ العام 2010 لن يكون أقل شأناً في هذا المضمار من عام 2009، وفي هذا الإطار لفتت رئيسة مهرجانات البستان الدولية ميرنا البستاني لـ “الخيمة” إلى أنّ “المهرجانات هذا العام 2010 ستكون دولية بامتياز وستشارك فيها الفرق العالمية الإيطالية والأوبرات الكلاسيكية والمعاصرة في آن”.

وأشارت لـ “الخيمة” على هامش إطلاقها لفعاليات هذا الحدث في فندق البستان إلى أنّ “المهرجان سيقام ما بين 17 شباط / فبراير وسيستمر لغاية 21 آذار / مارس متنقلاً ما بين الجامعات والسينمات والمسارح إلى كافة المناطق تحت شعار الموسيقى الراقية التي تهذب النفوس وترقي بالشعوب في إطار الصوت والحركة والصورة”.

ولفتت إلى أنّ “دورة هذا العام والتي أصبح عمرها 17 عاماً في سياق المهرجانات الشتوية التي تقام في لبنان، ستكون الموسيقى الإيطالية حاضرة في فعالياتها، بحضور بعض الفنانين العالميين من الأرجنتين وفرنسا ونابولي ولبنان،
والبداية ستكون مع فيف إيطاليا، وستيل إيطاليانون وجاز، وباروك، وكوميديا دي لارتي، مع شوبان وأوبرا حلاق إشبيليا لروسيني”.

كما أكدت البستاني أنّ “وزارة الخارجية الإيطالية هي الداعمة للأوبرا وبمشاركة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان،
إضافة إلى تكفّل وزارة الدفاع الإيطالية بنقل ديكور “أوبرا دي روما” على متن سفن حربية إيطالية تابعة للكتيبة الإطيالية والبحرية المقيمة في المياه اللبنانية”.

إذن القوات الدولية ستشارك في إحتفالية الموسيقى السنوية في لبنان وهذه من شروط ثقافة السلام التي تعمكل عليها هذه القوات خلال وجودها في لبنان،
وفي هذا الإطار أوضحت البستاني أنّ “إحتفالية هذا العام ستكون غير مسبوقة كون لبنان ينعم بالأمن والطمأنينة حاليا وقد طفنا العالم لاختيار الأفضل والمميز والنادر في بلاد المنشأ.

كذلك ستشارك الأوركسترا الوطنية اللبنانية بقيادة الموسيقار الدكتور وليد غلمية، وأيضا ستشارك الفيلهارموني اللبنانية والعود الشرقي”.

وختمت: “نحن بالموسيقى نستطيع بعث الدفء والمحبة والتآخي بين الانسان وأخيه الإنسان وفي كل ذلك تبقى الموسيقى أولا”.

التعليقات مغلقة.
%d مدونون معجبون بهذه: