وظهرت حقيقة جو معلوف !! في رسالة رعد الزين

أخذت التصريحات التي أطلقها المذيع في قناة الجرس ردود فعل كبيرة بعد أن وجه أصابع الاتهام للإعلامية اللبنانية نضال الاحمديه،
حيث بادر صديق موقع بانيت إلى الاتصال بنا في الأردن وهو السيد رعد الزين مطالبا أن تنشر له تلك المادة التي يوضح من خلالها ابرز نقاط الخلاف وسر الهجوم على الزميلة نضال الاحمدية.
وبدورنا نضع تلك المادة أمام جمهور ومتابعي موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، لاظهار الحقيقة التي لا تزال تعيش في عقل صاحب برنامج عندما يفتح الملف والذي يقدم عبر محطة الجرس اللبنانية ، واحتراما لمبدأ الرأي والرأي الأخر سوف ننتظر ما تسفر عنه تلك القضية التي أثارها معلوف ، وسوف نسعى إلى أجراء مقابلة مع جو معلوف حلول الأسباب الحقيقة لاتهام الاحمدية بالإساءة إلى الديانة المسيحية :
ويقول رعد الزين من الأردن في رده على جو معلوف :
“لطالما خُدعَ الكثيرون بهذه الطلة الأوبرالية التي بدأت مع الفضائح وكشف المستور وستر المفضوح في ذات الوقت .. وكم من شبه إعلامي فرض عضلاته على المشاهد العربي .. ولكن يبدو أن مسلسلات من الردح ستكون مدرسة جديدة في ظل الحالة التي يعيشها التلفزيون العربي واللبناني تحديداً.. يلي ما عندو صنعة فليطلع ع الهوا ..
ردًا على ما قيل ثرثرةً وزورًا على قناة الجرس تحديداً في برنامج عندما يفتح الملف .. والذي أتهم فيه مقدم البرنامج المدعو جوزيف معلوف السيدة نضال الأحمدية الذي يكون عمرها في الإعلام والصحافة أضعاف إطلالاته على الهواء التي يبدو أنه ينتظرها على أحر من الجمر كالهجين الذي وقع في سلة تين .. إتهمها بأنها أساءت للديانة المسيحية والعقيدة المسيحية وأنها وصفت نفسها بأوصاف خاصة بالسيدة الطاهرة مريم العذراء عليها السلام .. وقد كان للتو جو في حلقته يوجه من يكبرونه سناً وقدراً في المجلس الوطني للإعلام اللبناني لما يجب عليهم القيام به بدلاً من محاكمة أو محاسبة أصحاب البرامج الترفيهية وأن عليهم محاسبة القنوات التي تشحن الشعب بالطائفية لينزلوا إلى الشوارع مقاتلين ..وما أن دخل جو في قصته الشخصية وحقده الشخصي الواضح جداً للمشاهد الذي إستغباه جو معلوف طوال الفترات الماضية بعد أن فلت زمام الأمور في الجرس المحطة .. حتى بدأ بتوظيف الدين لتهييج وإستفزاز مشاعر أبناء الطائفة المسيحية ضد الإعلامية نضال الأحمدية التي لم يستنظف أن يقول عنها الست أو المدام أو السيدة .. وعلى العموم فإن كل أناء ينضح بما فيه من ذوق أو عدمه !!؟

لا اعرف اي مسيحية يقصد جو معلوف ؟
واضافت رسالة السيد رعد الزين ” وقد أهاب المذيع المتواضع بكل الوسائل الإعلامية والدينية والمجتمعية التي أخذت على عاتقها مسؤولية الدفاع عن ((المسيحية)) ولا أعرف أي مسيحية يقصد جو معلوف في بلد ديموقراطي لا يظلم فيه أحد وليس فيه من يدافع عن الآخر .. بل كلنا يعلم أن الشعب كله يدافع عن كله .. والمسلم في ظهر المسيحي والمسيحي في عون المسلم في بوتقة من الذوبان الطائفي الحميمي حتى وإن حاول الإعلام تلوين ذلك بكل قباحات الأهداف السياسية .. فإن التكاتف اللبناني كان على الدوام السبب الوحيد لبقاء لبنان الأرض والأرز لم يكن إلا إنعدام الطائفية العنصرية عند أغلب ألوان هذا الشعب المسالم الذي تداعت عليه وسائل الإعلام وأخفت فيه أكثر جماله وعيشه المشترك وأظهرت منه قليل البغض والأحقاد و وظفته في السياسة ..ومؤخراً عبر الجرس وعبر ((عندما يفتح الملف)) يوظف الدين في الأحقاد الشخصية البحتة.. فقد أهاب جو معلوف بكل المحطات التي تدافع على حد قوله عن المسيحيين بالوقوف في وجه ((نضال)) -أي الست نضال الأحمدية- لإنها أهانت المسيحيين بوصفها نفسها بالمملوءة نعمةً وأنها مباركة بين الصحافيين والصحافيات !!؟
والصحيح .. وقبل أن يدخل قلمي في تفنيد مزاعم هذا المدعو جوزيف .. إلا أنني إذ أنوه ومن بعد إذن قلمي المسترسل في طرحه .. أو أنني سأدع قلمي يكمل .. سأخبركم في النهاية عما وددت التنويه إليه
الصحيح أن نضال الأحمدية الكاتبة التي لها عمر يغمر أضعاف أعمار شلة الجرس المحطة التي سقطت .. ليس من الغريب أنها تكتب ويفهمون كلامها (على زوقن).. فأغلبهم هاجموا نزار قباني..فهل كانوا يعقلون ما يكتب..؟؟ أذكر أنني وجدت مجموعة من ( شوفيريّة-سواقين- الباصات العمومية) في موقف الباصات يحرقون شيئًا ما..وعندما سألت أخبروني أنه كتاب ( الفاسق المنحل) نزار قباني.. فلا عتب عليهم ولا زعل..هذا فهمهم وماذا عساني بقائل..؟؟
دائماً يكتب الكبار فيزعل الصغار لقلة فهمهم ..
ولكن..على كل شلة الجرس أن يعرفوا أن نضال الأحمدية قلمها لا يردح كما يردحون على الشاشات ضاربين بعرض الحائط أقل مستوى من أدب التحدث إلى المشاهد العربي الذي كله سلام وثقل .. ومملوء بنعمة الأدب أيضاً .. بما في ذلك أن جو معلوف لم يراعي أدب خفض وإعتدال الصوت في الحديث مع الكاميرا التي فقدت إحترامها في الجرس منذ عام وتسع عشرة يوماً “..
وقالت رسالة الزين ايضا : “وبما يخص ما عرضه المذيع من أجزاء مقال السيدة وما قالته مدعياً أنها بذلك سرقت بساط القداسة من السيدة مريم العذراء التي يعتبرها كل من المسلمين والمسيحيين خطاً أحمراً والإقتراب منه إنتحاراً.. فهل يعتقد هذا قصير العمر في الإعلام أن السيدة نضال مثله تحكمها مشاعر الردح وأحاسيس التشمير عن اليدين والتصفيق بغوغائية لدرجة أنها لم تنتبه أنها بذلك ستسيء لعقيدة بحالها..؟؟؟
بمعنى آخر وأنا الذي أحاول أن أوصل المعلومة بأكثر من لغة .. فإنني أخبر المدعو جو أن السيدة نضال لا تكتب كما يردح هو على الشاشة .. بكل بساطة
ومن الضروري أن أخبرك بأن السيدة مريم العذراء وكل ما يخصها من أوصاف في أي دين ..كل ذلك خط أحمر بالنسبة للجميع وعليك أن تعرف حدودك في إتهاماتك .. وفي ذات الوقت فإن الموضوع لا يخص طائفة دينية بحد ذاتها فهو يخص المسلمين والمسيحيين على حد سواء بلا أدنى فرق.. فالكل يعرف أن المسلمين أيضاً يصفون السيدة مريم العذراء في عقيدتهم بأنها سيدة نساء العالمين .. وليس في الصلوات المسيحية فقط ..!!؟
وفي ضوء ما تقدم .. فإن كان جو معلوف إعلامياً حقيقياً حيادياً وطنياً.. لوجه كلامه وإستنفاره للجميع كشركاء في مسألة مشتركة بين العقائد.. ولكنه بدأ بالهتافات الطائفية .. من نوع ( إزا بدك تسجنيني يا نضال – أي السيدة نضال الأحمدية- كرمال هيدا المقال فأنا إلي الشرف فوت السجن دفاعاً عن ديني )….إلخ من العبارات التي من شأنها إستفزاز المشاعر الدينية بطريقة لا تفضي إلى خير أبداً .. وكم عيب علينا بعد اليوم أن نصدق نزاهة وشفافية مبادئ هذا الدخيل على الإعلام الذي كان يطالب بمحاربة الطائفية في الإعلام وبعد قليل وعندما وقع الراس بالفأس بدأ يهتف بالطائفية ضد سيدة وإعلامية محترمة .. سائلاً إياها : على شو شايفي حالك..؟؟ومين باركك..؟؟ وإلخ من أساليب الردح !!؟
عيب أن نقبل بإطلالة هذا المقدم الطائفي الذي :
أولاً : إدعى على إعلامية بأنها كاذبة وبأنها أساءت للمسيحيين بسرقتها لأوصاف السيدة مريم العذراء في الصلوات ((ما نسمي ذلك بالإقتباس والإستعارة في اللغة وفنون الكتابة)) .. وإتهمها دون أن يتبيّن حقيقة الموضوع وشن هجوماً صارخاً بهتافات طائفية مبطنة !!؟
ثانياً : إستخدم إسلوب الإقناع الضمني والتأثير والبرمجة اللغوية على المشاهدين لإيصال وتمرير فكرة مفادها أن القضاء اللبناني متآمر على أبناء طائفة من طوائف الشعب اللبناني وذلك بقوله : إزا بدك تسجنيني على هيدا المقال فأنا إلي الشرف فوت ع السجن دفاعاً عن ديني!!؟
ثالثاً : لم يحترم أقل معايير ضبط النفس وإحترام المشاهد في أثناء حديثه .. وحوّل وصيّر منه ومن شلته في القناة عينها إلى أبطال يرفعون رأسهم وغيرهم مذلولين وخافضي رؤوسهم .. في الوقت الذي لا أعرف كم بطلاً في بلاد العرب وفلسطين محتلة!!؟
في ضوء كل ذلك .. فليصمت الثرثارون..فالشعب العربي والشعب اللبناني على وجه الخصوص أصبح واعياً مدركاً قرفاناً من كل أساليب ((دحش الدين بالنص)) للغايات القذرة .. وأوصي كل من يهمه الأمر وفي يده أي طائلة قانونية بملاحقة هذا المذيع .. والسلام” – الى هنا ما ورد في رسالة السيد رعد الزين

التعليقات مغلقة.
%d مدونون معجبون بهذه: