مخرج “البتول”: السيول دمرت موقع التصوير.. والماجد “شيخ” المطربين

راشد الماجد مع المخرج يعقوب المهنا بموقع تصوير  البتول
mbc.net

وصف المخرج الكويتي يعقوب المهنا المطرب السعودي راشد الماجد بشيخ قبيلة المطربين، معتبرا تعاونه الأخير مع المطرب الملقب بسندباد الأغنية الخليجية من خلال كليب “البتول” نقلة نوعية في مسيرته الفنية.

وأوضح أن الكليب يعد ترجمة بصرية بصيغة سينمائية لرائعة الأمير بدر بن عبد المحسن، مشيرا إلى أن التصوير تم في ظروف عصيبة؛ لا سيما عقب تعرض موقع التصوير للتدمير بالكامل قبل بدء العمل بـ24 ساعة فقط جراء السيول التي ضربت المنطقة.

وأشار مخرج “البتول” لـ mbc.net إلى أن تعرض موقع تصوير الكليب للتدمير لم يحُلْ دون استكمال العمل بهمة ونشاط، وقال إن الماجد علق على ما حدث قائلا “ما تشيل همّ كل ما في إيدنا راح نسويه”، وبالفعل تم تدارك الأمر وبناء موقع جديد خلال ساعات.

وحول اختيار موقع التصوير ليكون بمنطقة العبة بالأردن، أوضح المهنا “تربطني علاقة صداقة بالسندباد، وقدمت له رؤية حول كيفية تصوير العمل، واقترحت عليه أن تكون الأحداث في سياق درامي بحت، وأن ننهج الأسلوب السينمائي في التصوير، وبالفعل اتفقنا على اختيار الأردن”.

وأوضح أن المنطقة الصحراوية التي شهدت تصوير “البتول” سبق وأن شهدت تصوير العديد من الأعمال السينمائية العالمية، ومنها فيلم “المومياء” بجزئيه الأول والثاني، وكذلك فيلم “لورانس العرب”.

وأكد مخرج “البتول” المهنا أن حالة من الأخوة ظلت سائدة بين فريق العمل طوال فترة التصوير؛ حيث ضم العمل نخبة من نجوم الدراما الأردنية؛ وهم نادية عودة وعبد الكريم القواسمي، ووسام البريحي.

وأضاف: لعل أبرز ما سأفتقده أنا والسندباد هو الأكلة الأردنية الشهيرة “المنسف” والتي أسَرت قلب الماجد منذ اليوم الأول للتصوير، غير أن سوء الأحوال الجوية حال دون وصولها في اليومين التاليين، وكان الماجد دائم السؤال عنها، وكثيرا ما داعبنا قائلا “وين المنسف”.

ممثل محترف

وشدد يعقوب على احترافية الماجد في التعامل مع فريق العمل، وأوضح أن نجوميته لم تمنعه من الإصغاء إلى توجيهات المخرج، والنقاش سويا في كافة الأمور.

وقال “أثبت السندباد من خلال (البتول) أنه ممثل محترف؛ فعند تصوير أول مشهد كنّا نجري بروفة، ولكن في المشاهد التالية أصبحنا نصور دون بروفات، ويبقى أننا كنا متفقين على كافة التفاصيل، وساد الود والاحترام والتفاهم بين الجميع، وتقبل الماجد كل المتغيرات”.

وأضاف أنه اضطر إلى استحداث مشاهد وإلغاء أخرى وفقا لظروف العمل، ولا يسعني سوى القول إنه لو كان الفن والرقي قبيلة لكان راشد شيخها.

وفي المقابل، انتقد مخرج “البتول” غالبية شركات الإنتاج العربية وحمّلها مسئوليةَ تحول الفيديو كليب إلى “بضاعة رخيصة”، وقال “للأسف شركات الإنتاج حوَّلت الفيديو كليب إلى سوق نخاسة لعرض أجمل البنات بغض النظر عن المضمون”.

وأضاف أن العالم الغربي يعتبر الفيديو كليب صناعة، ويحاولون تقديم كل ما هو جديد وغير مألوف، على عكس الوضع في عالمنا العربي.

ومن جهة أخرى، أعرب المهنا عن أسفه لتجاهل المطربين الكويتيين للكوادر الكويتية، لا سيما المخرجين، وقال “على عكس الراشد الذي يتمتع بحسن الإنصات ويتقبل مختلف وجهات النظر ولا يهتم بالأسماء، نجد المطربين الكويتيين لا يعيروننا أي اهتمام، وغالبية تعاونهم مع كوادر أجنبية”

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: