وردة الجزائرية: “جلسات وناسة” أنقذت الجيل الجديد من كليبات العري

وردة الجزائرية:  جلسات وناسة  أنقذت الجيل الجديد من كليبات العري

mbc.net

وصفت الفنانة وردة الجزائرية “جلسات وناسة” بأنها نقطة مضيئة وسط ظلام كليبات الفتيات العاريات المستفزة، التي أصبحت متواجدة ليل نهار على القنوات الفضائية، مشددة على أنها جاءت في وقتها تماما، لتنقذ الجيل الجديد من الإصابة بوباء التلوث السمعي، وقبل أن ينقرض الفن الحقيقي شيئا فشيئا.

وتمنت الفنانة الجزائرية عمل جلسات مثيلة لجلسات وناسة في دار الأوبرا المصرية.

وأضافت -في حوار خاص مع mbc.net – أنها تابعت جلسات وناسة وتذكرت بها كثيرا من الحفلات التي كانت تحييها بدول الخليج على نفس النمط، وكانت تعتبر أن اللحظات التي كانت تغني فيها على العود في الجلسات الحية من أمتع لحظات حياتها، وذكرتها أيضًا بأكثر من مشهد قامت بتصويره فيلم “ألمظ وعبده الحامولي”.

وصرحت بأنها تتمنى أن يكون بمصر جلسات مشابهة لجلسات وناسه، وأن تكون في يوم أو يومين محددين من الشهر، وذلك بدار الأوبرا المصرية تحديدا؛ لأنها منبر الطرب في مصر، ولكي تصبح عادة فنية لا تنقطع أبدا، ويجتمع فيها نجوم الفن عن حق، بدلا من هؤلاء الذين يملؤون الساحة أكثر، بينما لا يعلم الواحد منهم شيئا عن الغناء أو الطرب.

أما الفنانة السورية أصالة، فصرحت لـ mbc.net بأنها سعيدة جدًّا بجلسات وناسة، مؤكدة أن هذا هو الفن العربي الأصيل الذي تتشرف به الدول العربية، على اعتبار أن تلك الجلسات لنجوم مختلفين في الجنسيات.

وأوضحت أنها كانت تغني وتدندن مع فنان العرب محمد عبده في بعض المقتطفات التي قدمها من خلال البرنامج، فهي من عشاق محمد عبده، وتمنت أن يكون بسوريا جلسات تشبه جلسات وناسة؛ لأن سوريا بها أصوات كثيرة من أروع ما يكون، وفي ظل التكلفة الإنتاجية المحدودة التي تعرقل كثيرا من النجوم والشباب في إنتاج ألبومات أو حتى كليبات فيديو؛ فإن تلك الجلسات سوف تسهم في إثراء الطرب الشامي.

ومن جهتها، قالت الفنانة المصرية أنغام –لـ mbc.net- إن سعادتها كانت غامرة، عندما علمت بأن هناك جلسات طربية سوف تضم نخبة كبيرة من نجوم الطرب في شتى أنحاء العالم العربي، وذلك قبل أن تعرض حلقات وناسة على شاشة MBC1، وتابعت بأنها شعرت بأن ليالي أم كلثوم قد عادت مرة أخرى، على الرغم من انقراض ذلك اللون الطربيّ من الساحة الفنية، إلا أن دول الخليج كانت تقدم حفلات مشابهة لجلسات وناسة من حين لآخر، وعلى الرغم من أن الفنانين القائمين على إحياء تلك الجلسات كانت أعدادهم محدودة، فإنه كان الإصرار على الاحتفاظ بتراث الطرب العربي أمرا يدعو للتفاؤل.

وأشارت أنغام إلى أنها شاركت في عديد من الحفلات التي تشبه كثيرا جلسات وناسة في أكثر من بلد عربي، وكانت تشعر بأنها تغني من قلبها مؤكدة أنها لحظات تختلف كل الاختلاف عن الغناء على مسرح أو باستديو، فهي لحظات شجن تساعد الفنان على التجلي في الغناء.

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: