MBC4.. ثلث الأمريكيات يفضلن غرام المراهقين على غرار بطلة “P.S”

فيلم ملحوظة P.S أثار قضية ارتباط النساء بالشباب الأصغر سنا
mbc.net

كشفت دراسة حديثة أن 34% من الأمريكيات اللاتي تجاوزن الأربعين من العمر يصاحبن شبابا مراهقين أصغر منهن سنا، وهو ما يؤكد أن قصة فيلم “ملحوظة p.s”، الذي يعرض مساء الجمعة 28 مايو/أيار الجاري على MBC4 تتكرر مع عدد كبير من السيدات.

الدراسة التي أجراها مركز “آي آي آر بي الأمريكي” ذكرت أيضا أن 35% من الأمريكيات يفضّلن مصادقة الشباب الصغار على الأكبر منهن.

ولا يقتصر الأمر على الأمريكيات؛ إذ أظهرت استطلاعات للرأي أجريت في عدة دول أوروبية أن المرأة بطبيعتها تفضل الارتباط برجل يصغرها في العمر.

وكشف استطلاع أجراه معهد الصحة الجنسية والعلوم الإنسانية باليونان، ونشرت نتائجه صحيفة “كاثيميريني” اليونانية في مارس/آذار 2010، أن 40% من النساء اليونانيات يفضلن الارتباط برجال أصغر منهن.

ولم تشذ البريطانيات عن هذا التوجه أيضا، وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة “بارشيب” لضرب المواعيد الغرامية في لندن أن نسبة النساء اللاتي حاولن التعرف على رجال أصغر سنا ارتفع إلى 20% خلال عام واحد.

عراقيل عربية

في السياق ذاته، لم يبدِ العرب توجها مختلفا عن تلك النتائج التي رصدتها الاستطلاعات، وإن كانوا قد أكدوا عبر مناقشة الفكرة في المنتديات على وجود أسباب تمنع تطبيقها على أرض الواقع.

وتقول العضوة “نوسة” إنها تعرف حالات زواج ناجحة بين نساء ورجال يصغرهن عمرا، لكنها اعترفت بضغوط شديدة من الأهل واجهتها هذه العلاقة، لكن بعض الأعضاء اشترط وجود درجة عالية من التفاهم والرضا بين الاثنين.

وعلى رغم اقتناع العضوة “أرجوان” في منتدى “شط العرب” بالفكرة وإمكانية حدوثها، إلا أنها أشارت إلى تنفيذ بعض النساء لها من منطلق ضغوط نفسية، وليس حبا.

وقالت “بعض النساء عندما تبلغ سن 30 سنة فما فوق.. تشعر وكأنها تريد أن ترجع إلى أيام الصبا والمراهقة، وتميل رغبتها للرجال الأصغر سنا؛ حيث تدرك أنهم سيبادلنها مشاعر جياشة لأنهم في عنفوان شبابهم، على العكس من الرجال الأكبر سنا”.

واستطردت “إلا أن أهل الشاب والتقاليد المجتمعية عادة ما تقف في طريق هؤلاء السيدات”.

مشكلة معارضة الأهل ليست مشكلة عربية بحتة؛ إذ إنها تتكرر في الغرب، فقد كشفت الكاتبة الأمريكية “سوزان وينتر 52 عاما” في كتابها “نساء أكبر.. رجال أصغر” الذي استمدته من قصة واقعية كانت هي بطلتها، عندما ارتبطت وهي في الأربعين من عمرها بعلاقة مع شاب في التاسعة عشرة، إلا أنها -كما قالت في كتابها- لم تكلل بالزواج لأن والدته جعلت من استمرارها أمرا مستحيلا.

ويدور فيلم “P.S” حول قصة السيدة “لويز هارينجتون” التي تعمل موظفة في مكتب استقبال الطلبة الجدد في كلية الفنون بجامعة كولومبيا، وهي امرأة مطلقة في الثلاثينيات من عمرها، وعلى الرغم من أنها جميلة وذكية إلا أنها تشعر بافتقادها للحب في حياتها، مما يدفعها للدخول في قصة حب مع الطالب الجديد “سكوت فينستادت”، الذي يدرس الفن، ويشبه إلى حدٍّ كبير حبيبها أيام الدراسة.

وافتتح هذا الفيلم للعرض في أكتوبر/تشرين الأول 2004 في الولايات المتحدة، ورشح لخمس جوائز؛ منها جائزة أفضل ممثلة للورا ليني من جوائز الستالايت.

كما نال الفيلم جائزتي أفضل نجم صاعد لتوفر جرايس من جوائز المجلس الوطني للنقاد الأمريكيين، وجائزة أفضل ممثلة للورا ليني من جوائز مهرجان “مار ديل بلاتا”

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: