مستشار “صرخة” حجر يروي لحظات المجزرة الإسرائيلية بعد الإفراج عنه

هاكان البيرق تعهد باستمرار دفاعه عن غزة
mbc.net

أفرجت السلطات الإسرائيلية عن هاكان البيرق مستشار “صرخة حجر”؛ الذي عرضته MBC، بعد احتجازه في سجن بير شيفا إثر الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال على سفن قافلة الحرية، وأودى بحياة 16 ناشطا وإصابة العشرات.

وروى البيرق -عقب وصوله إلى مطار اسطنبول مساء الأربعاء 2 يونيو/حزيران الجاري في تصريحات صحفية– لحظات المجزرة الإسرائيلية، قائلا: ما شاهدته من جنود الاحتلال في أثناء الهجوم على قافلة الحرية كان أحقر مما تم تصويره في مسلسل “صرخة حجر”، ووصف الجيش الإسرائيلي بالخسة، ووعد الحشود التي استقبلته في المطار بعدم الاستسلام.

وعلى رغم أنه توقع رد فعل غاضب من المحتل الإسرائيلي تجاه القافلة الإنسانية، إلا أنه لم يتوقع أن يصل الأمر إلى مهاجمة السفينة في المياه الدولية على بعد من 73 ميلا من شواطئ غزة.

وتابع: هاجمنا المحتل بالقوارب والقنابل والمروحيات.. لقد كانت مجزرة بالكامل سقط فيها شهداء ومصابون، بل ومفقودون سقطوا في البحر في أثناء الهجوم. وأشار إلى أن هناك نشطاء محتجزين في إسرائيل متمنيا أن يكونوا سالمين.

وأضاف أنه مصر على مواصلة النضال الإنساني لفك الحصار عن غزة، على رغم ما عاناه في إسرائيل، حتى ينتبه الرأي العام العالمي لهذه المأساة.

وقال: “لقد ذهبنا إلى غزة بسبب وجود مأساة إنسانية، وأردنا أن نصرخ في وجه العالم لكي يلتفت إليها، وستستمر حملاتنا. إن شاء الله تعالى سوف نجعلهم يركعون أمام العالم من بيرو إلى غزة”.

كان البيرق قد وصل إلى مطار اسطنبول مع دفعة من الناشطين الذين أفرجت عنهم سلطات الاحتلال، بعد احتجازهم في سجن بير شيفا، إثر رفضهم التوقيع لسلطات المحتل على بيان طرد يتضمن إقرارا بعدم عودتهم مرة أخرى، ضمن أية سفينة إنسانية لغزة.

ويُعرف عن هاكان البيرق موقفه من القضية الفلسطينية؛ إذ كانت مشاركته لدعمها مميزة من خلال الإشراف كمستشار سياسي لـ”صرخة حجر”؛ الذي عُرض على MBC، وتناول قضية الشعب الفلسطيني ومعاناته في الأرض المحتلة.

البيرق صحفي من مواليد ألمانيا 1968م. بدأ ككاتب صحفي في صحيفة “زمان” التركية عام 1987م، ثم انتقل للعمل في منظمة الإغاثة الإنسانية الدولية عام 1994م كممثل للبوسنة والهرسك، وله مؤلفات عدة؛ منها: “فندق باسم الله”، و”كتفا على كتف مع الملائكة”، كما ألّف كتاب “الرابط الأساسي للاتحاد الإسلامي بين تركيا وسوريا”.

وأنتج “البيرق” عدة أفلام وثائقية؛ منها: “حبيبي سراييفو”، و”جسر بين الشام وإسطنبول”.

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: