عروس المصمم اللبناني وليد عطاالله

عروس وليد عطالله 2010

عروس وليد عطالله 2010

شعور كبير بالسعادة والفخر، غمر المصمم اللبناني وليد عطاالله،وهو يتابع نظرات الإعجاب والتصفيق الذي رافق الكثير من فساتينه والعارضات يتهادين بها في عرضه الأخير، الذي قدمه ضمن «أسبوع الموضة في نيويورك» تحت عنوان «الزمرد»، حيث أشاد الحضور بروعة التصاميم التي حملت كل مواصفات «الهوت كوتور»، من قصات متقنة، وأقمشة فاخرة، ومطرزات مشكوكة بحرفية عالية، ومرصعة بحبات الكريستال وأحجار الزمرد، الذي عكس بريقه على التصاميم التي تنوعت بين فساتين السهرة والأعراس. وليد عطاالله، الذي عاد من نيويورك مؤخراً، التقته «زهرةالخليج» وكان معه هذا الحوار.

• قدمت عرضك في نيويورك، فلماذا لم تفكر في باريس أو ميلانو وهما أشهر عواصم الموضة؟

// <![CDATA[
document.write('’);
]]>
– لقد أقمت عروضاً في باريس وميلانو. وبالنسبة إليّ، فإن باريس وروما هما عاصمتا الموضة في أوروبا، أما نيويورك، فهي عاصمة الموضة بالنسبة إلى الولايات المتحدة الأميركية. وإذا أراد المصمم أن يكون عالمياً، عليه وضع بصمة في جميع العواصم العالمية.

• تحرص على المشاركة في أسابيع الموضة العالمية, إلى أي مدى تفيد المصمم هذه المشاركات؟

– لاشك في أن الاحتكاك بمشاهير عالم الموضة العالمية مفيد جداً، كما أنها تساعد على الانتشار وتعرف الآخرين بنا.

• التميز والفخامة سمات سيطرت على مجموعتك الأخيرة، حدثنا عنها؟

– مجموعتي الجديدة تستوحي جماليات أناقة أميرات القصور في العصور القديمة، خاصة مجموعة العروس، التي تميزها الكورسيهات الضيقة والتنانير المنفوخة بذيل طويل، والأقمشة اللامعة، مثل التافتا والشانتون، إلى جانب التول والأورغانزا والدانتيل، يغمرها الشك اليدوي والترصيع بالكريستال واللؤلؤ، وأحجار الزمرد والورود النافرة وأوراق الشجر. كما اعتمدت على الطرحة البسيطة الخالية من المطرزات مع التاج الكبير بأشكال رائعة مرصعة بالألماس وأحجار الزمرد. أما فساتين السهرة، فقد تنوعت بين القصيرة والطويلة من أقمشة الحرير والموسلين باللونين الأخضر الزمردي والأبيض، وقد طرزت بالأشكال الهندسية الأنيقة.

• كيف كان رد فعل الحضور تجاه العرض؟

– لقد حضر العرض نحو 1200 شخص. وقد كنت في الحقيقة فرحاً جداً بما أظهروه من بهجة وإعجاب، وبالأخص بفساتين العروس.

• أطلقت المجموعة تحت عنوان «الزمرد»، فما سر هذا الاختيار، وكيف تصف لنا تأثيره في التصاميم ؟

– حجر الزمرد من أثمن وأجمل أنواع الأحجار الكريمة، كما أن لــــونه عميق وبريقه أخاذ، ويعطي ألقاً فريداً على التصميم تحت الأضواء. ولذا، استخدمته كلون أساسي في مجموعة فساتين السـهرة، كمــا رصعــت فساتين الزفـاف والتيجـان به.

• هل يعني هذا أنك رصعت التصاميم فقط بالزمرد؟

– لا، فقد استعملت كريستال «شواروفسكي» باختلاف أنواعه وأشكاله، ومزجته مع حبات اللؤلؤ بنغماته اللونية الرائعة، مثل: الأبيض والعاجي والذهبي، كما استخدمت الأسلاك المعدنية في مجموعة العروس إلى جانب زهور الأورغانزا وفيونكات الساتان.

• لماذا تحرص على إطلاق الأسماء على مجموعاتك؟

– من أجل تمييزها، كما أني أحب الانطلاق من فكرة واحدة بمواصفات محددة وطرحها بأكثر من أسلوب.

• أصبح اسمك مرادفاً لفساتين الزفاف الفخمة، فمن أين تستوحي أفكارك، وما الذي يميز أعمالك بشكل عام؟

– مصادر الإلهام كثيرة ومتنوعة، مثل العصور القديمة وجماليـــــات الطبيعـة وإبداعات الفنانين التشكيليين. وكلها ركائز جمالية تدفعني إلى ابتكار أفكار جديدة وخلاقة. وما يميز أسلوبي هو المزج بين البساطة والتكلف والعفوية والتبرج، فتأتي راقية من دون مبالغة أو جرأة لتناسب ذوق المرأة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.

• اتجهت في فترة معينة إلى تصميم المجوهرات، أين وصلت، وهل تفكر في دخول مجال آخر مثل التصاميم الشرقية أو الاكسسوارات كالحقائب والأحذية وغيرها؟

– الحمد الله، لقد جذبت مجوهراتي الأنظار وحققت نجاحاً. أما عن المشروعات الأخرى، فالطموح لا يقف عند حد، فعندما نملك الموهبة يمكننا طرح الإبداع بكل أشكاله. وهناك الكثير من الذي ما زلت أحلم بتقديمه وأخطط له.

•اتجــــــه بعض المصممين إلى عالم الخياطة الجاهزة، فما رأيك في ذلك؟ وهل تفكر في هذا الخط؟

– نعم ، أخطط لها، فهي تساعد المصمم وتساعد الزبون أيضاً.

• أنت لبناني، فلماذا اخترت دبي لتستقر فيها؟

– لاشك في أني محظوظ لأني عشت في دبي، فهي مدينة استثنائية، تجذب المبدعين من كل أنحاء العالم. ولاشك في أن بيروت هي عاصمة بلدي الرائعة وفيها الكثير من المبدعين.

• لماذا أنت بعيد عن عروض بيروت على الرغم من أنها عاصمة الموضة العربية؟

– ليس المهم أين سيقام عرض الأزياء، فهو يصل إلى الجميع عن طريق وسائل الإعلام.

ولذا، لا يهم إن كان العرض في لبنان أو الإمارات أو غيرهما من دول العالم العربي.

• كثير من النجمات ارتدين من تصاميمك، فماذا تقول عن ذلك؟

– المسألة في رأيي سلاح ذو حدين، إلا أنها ظاهرة عالمية، حيث يحرص كبار المصممين على أن ترتدي النجمات من تصاميمهم، خاصة في المناسبات المهمة.

• ماذا عن مشروعاتك المستقبلية وأحلامك في عالم الأناقة؟

– لديّ خطط للمدى البعيد ترتكز على تقديم أفكار متجددة تصنع عالماً من الأحلام للمرأة، وهناك خطة لفتح فروع جديدة خارج الإمارات سأعلن عنها في الوقت المناسب إن شاء اللهً.

يمكنكم مشاهدة تشكيلة عروس 2010 من خلال قسم الجاليري في موقع “زهرة الخليج”

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: