هيفاء وهبي تعيش خطر الموت

هيفاء وهبي

هيفاء وهبي

يُعد هذا الأسبوع هو أسبوع الفنانة هيفاء وهبي، التي من ناحية انتهت من تصوير الحلقة الختامية من برنامج «آخر من يعلم» لمصلحة قناة MBC، الذي تتولى تقديمه المطربة والمذيعة أروى، وتبث هذا الأسبوع. ومن ناحية أخرى ستركز حضورها الإعلامي في الفترة الراهنة على مواكبة أحداث المونديال، بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010، التي ستنطلق يوم (11/6)، ولأجل ذلك توجهت، كما أعلنت في إذاعة «نجوم FM» المصرية، إلى أحد الملاعب، برفقة المصور الفوتوغرافي كريم نور، ويتوقع أن تكون قد التقطت هناك صوراً، لها علاقة بالحدث ستزين بعض المطبوعات، لتنافس في ذلك شهرة بعض اللاعبين العالميين، أمثال ميسي الأرجنتيني، وكاكا البرازيلي، لاسيما أن هيفاء أكدت في «آخر من يعلم» أنها الفنانة الوحيدة التي تم اختيارها من جانب هيئة الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، كي تشارك في حفل مولته «الفيفا» قبل بدء البطولة، وكانت لها الفرصة، على الرغم من الحراسة المشددة، أن تقف إلى جوار الكأس العالمية، وتلتقط صورة لا تقدر بثمن زودت بها «زهرة الخليج».

وفي كواليس «آخر من يعلم»، علم البعض من هيفاء أنها في كأس العالم من أنصار منتخب إيطاليا. وتفيد مصادرنا أن هيفاء وضعت، قبل تسجيلها الحلقة، شروطها، حيث رفضت السؤال عن والدها أو ابنتها زينب من زواجها السابق، أو الدعاوى القضائية العالقة بينها وبين المغنية رولا سعد، ومدير أعمالها السابق كريم أبا ياغي، والإعلامية نضال الأحمدية، وهددت بالانسحاب من الحلقة إذا لم يتم الالتزام بهذا. وألمحت في حديثها إلى إحدى الإعلاميات، عندما ذكرت أن زوجها يتلقى بعض الرسائل المسيئة إليها من «إحداهن»، بعد أن كانت قد أشارت قبل الحلقة إلى أن «إحداهن» هذه هي إعلامية معروفة. وقالت إن هذه الرسائل تحمل ألفاظاً مخجلة في حقها، في محاولة لزرع الكراهية بينها وبين زوجها، قائلة: «مثل هؤلاء يستكثرن عليّ أن أكون مدام أحمد أبوهشيمة.. ولكن زوجي عوضاً عن أن ينفر مني أجده يتقرب إليّ ويحبني أكثر». وبررت لجوء هؤلاء إلى فعل مثل هذا: بـ«أنهن يغرن مني ومن حلاوتي».

ونفت هيفاء أن تكون حاملاً، أو أنها أصبحت جدّة، متسائلة بعصبيّة: «هل شكلي شكل تيتا؟ وحتى أنجب ويكبر أولادي وأزوجهم بعدْ بكير».

هنا لم تحاول أروى أن تحرجها وتوضح لها أن هذه الإشاعة تتعلق بـ«خبرية» زواج ابنتها زينب من زواجها السابق، والتي يقال إن عمرها حالياً قارب العشرين عاماً، إضافة إلى إنجابها طفلاً، أي أن ذلك ليس له علاقة بزواجها الحالي بأبوهشيمة.

أمّا الحادثة المؤلمة، التي أثرت فيها كثيراً منذ طفولتها ومازالت تُبكيها، فهي عندما أصيبت بفيروس في البنكرياس، وهي حالة تصيب طفلاً واحداً بين مليون طفل، وكانت العملية خطرة وغير مضمونة العوقب، وعلى مسؤولية الأهل، فعاشت في هاجس خطر الموت.. والحمد لله نجحت العملية.

يمكنكم قراءة المزيد من خلال مجلة “زهرة الخليج” العدد 1628

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: