مقتل الإذاعي السعودي فيصل البركاتي في حادثة دامية بجدة

برنامج (رمضانيات) كان آخر عمل سلمه للإذاعة قبل أن يوافيه الأجل
mbc.net

فُجع الوسط الفني والأدبي والإعلامي في السعودية ومنطقة الخليج العربي بخبر مصرع الشاعر والممثل السعودي ومعد البرامج الإذاعية والدرامية فيصل البركاتي، الذي وُجد مقتولاً في منزله بحي الروضة شمال جدة، صباح السبت 8 أغسطس/آب الجاري، نتيجة تعرضه للضرب بآلة حادة على مؤخرة رأسه؛ حيث كان وحيداً في البيت لسفر أهله إلى المدينة المنورة.

وتشير التفاصيل بحسب ما أعلن موقع «سبق» السعودي، إلى أن أسرة القتيل وجدته عند الساعة الحادية عشرة صباحا ملقى على الأرض غارقا في دمائه داخل مكتبه الذي يقع في شقته بعمارة سكنية يملكها القتيل في حي الروضة.

وعقب تلقيها البلاغ، أسرعت الجهات الأمنية السعودية إلى مكان الحادث على الفور، وانتقلت فرق الأدلة الجنائية والطب الشرعي ورجال الشرطة إلى موقع الحادث، واتضح أن الضحية، في الستينات من العمر، تلقى ضربة قوية في مؤخرة الرأس أدت إلى مقتله.

وقام فريق من البحث الجنائي وخبراء الأدلة الجنائية وعدد من المحققين السعوديين بالتحقيق في مسرح الجريمة، وعثروا على الجثة ملقاة على الأرض وسط بركة من الدماء، ورصد المحققون أثر ضربة على مؤخرة الرأس، وما زالت التحقيقات متواصلة لكشف ظروف وملابسات الحادث؛ حيث يتوالى رفع الآثار والدلائل من الموقع.

ومن جهته، عبّر الدكتور عبد الله الشايع مدير إذاعة جدة عن حزنه الشديد لرحيل الشاعر الإعلامي، ووصف الفقيد بأنه أحد الروّاد الكبار الذين خدموا الإذاعة منذ ثلاثين سنة في مجال التنفيذ أو الكتابة الإذاعية خاصة في الدراما، مؤكداً أن رحيله يعد خسارة لا تعوض لإذاعة جدة.

وكشف الشايع أن إذاعة جدة ستقوم بإعداد حلقة عن تاريخ الراحل البركاتي، وإنجازاته الثقافية والإعلامية، وستقوم أيضاً ببث برنامجه (رمضانيات) يومياً خلال الشهر الفضيل، وهو البرنامج الذي انتهى البركاتي من تسجيله مؤخراً، وسلّمه بالكامل إلى إذاعة جدة قبل أن يوافيه الأجل.

وُلد الفقيد البركاتي بوادي فاطمة بقرية أبي عروة عام 1948، ويعد من المتفردين بين أبناء جيله؛ إذ التحق بمعهد المعلمين بمكة لينال التحصيل العلمي من هذا الصرح، الذي كان يضم نخبة من رجال العلم والأدب، وبعد المعهد التحق بالحياة العملية، فكانت أول وظيفة له بإدارة الجوازات والجنسية في مكة المكرمة بوظيفة محرر بإدارة الجنسية، وكان يهوى العمل الإذاعي، وله أمنية أن يكون مذيعا في الإذاعة.

وفي عام 1977، أجيز ليكون مذيعا على الهواء لتنفيذ الفترات الإذاعية، وبعد ذلك اتجه لكتابة الدراما الإذاعية، فكتب للإذاعة عددا من البرامج والمسلسلات الإذاعية، كما كتب ما يزيد على 500 مقال صحافي بعنوان «نافذة فنية»، وعنوان «وجهة نظر» وعنوان «إضاءة في ندوة الفنون» ومقالات أخرى، وله خمسة من الدواوين الشعرية؛ ديوان مناجاة في وادي الأمل، ومشاعر وأحاسيس، والموعد المنسي، وإلى عشاق الكسرات، وديوان لولاك يا حبيبتي.

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: