اللبناني زياد بطرس: ألبومي “على خط النار”.. رسالة للمستسلمين

زياد قال إنه لن يتأخر إذا طلبته المقاومة
mbc.net

أكد الملحن والفنان اللبناني زياد بطرس أن ألبومه الجديد “على خط النار” يبعث برسالة للمستسلمين، ويحاكي القضايا الوطنية ومعاناة الشعوب المقاومة ممن اغتصبت أرضهم، في الوقت نفسه أبدى استعداده للنضال على الجبهة إذا كانت المقاومة بحاجة إليه، لكنه يعتقد أنه ليس مطلوبا في المعادلة العسكرية.

وقال بطرس في حواره معmbc.net إن لبنان لا يريد حربا مع أحد، لكن في حال أراد أحد الاعتداء فلا بد وأن نكون محصنين بشتى الطرق العسكرية والفنية لمواجهته.

وأهدى الملحن اللبناني -الذي عُرف بتوجهه الوطني- ألبومه الجديد “على خط النار” للمرأة اللبنانية الجنوبية، وقال: “ما زلت أرى تلك المرأة في صورتها يوم كانت تقف على سطح المنزل لترمي العدو الإسرائيلي بالزيت المغلي عند مروره من أمام منزلها، هي ليست من كوكب آخر.. بل هي امرأة مناضلة”.

وحثَّ بطرس الجميع للتحرك، قائلاً: “اوعو شوي، أفضل من أن تبقوا نياما”.

“على خط النار”

ووصف الملحن اللبناني ألبومه الأخير “على خط النار” بأنه تعميد لكل أعماله الوطنية السابقة، وانتفاضة على الفكر المستسلم والنائم، مؤكدا أنه لن يكون الأخير، خاصةً “وأننا نعيش حالة الحرب منذ أن اغتصبت أرض فلسطين”.

وأكد أن العمل لم يكن الهدف منه التجارة والربح؛ إنما نشر هذا الفكر وتلك العقيدة بين شرائح المجتمع.

ويتضمّن الألبوم الجديد ثماني أغنيات؛ اثنتان بصوت معين شريف وهي “يا هالزمن”، و”هيدي فلسطين”، وثلاث يؤديها علي العطار تحمل عنوان “أَصُدُّ أثور”، و”كرمال الشهدا”، ووصيتي لكم، ونشيدان هما “أطلق نيرانك”، و”مقاوم”، أما الأغنية الثامنة فهي “دموع القدس” فيؤديها زياد بنفسه.

وعن التنوع الموجود في الألبوم، قال بطرس إنه مقصود، مبينا أن المشاركة في الغناء كان يحكمها الانتماء للقضية، ولذا تم اختيار كل من شريف والعطار إلى جانب المقدرة الصوتية التي يتمتع بها كلاهما.

أما مشاركته في الغناء فبررها، قائلاً: “لم يكن من المقرر أن أشارك في الغناء؛ وإنما نزولا عند طلب الموزع الموسيقي والكورس اللذين ما أن سمعوا الأغنية بصوتي حتى تمنّوا عليّ غناءها، فقدمتها، وهو شرف كبير لي.

وأوضح بطرس أن العمل جاء نتيجة جهود اجتمعت لشباب لديهم إيمان بالقضية، مشيرا إلى أن الألبوم حقق نجاحا، رغم أنه لم تكن هناك خطة تسويق له.

قصتي مع جوليا

وحول علاقته بشقيقته الفنانة جوليا بطرس، أكد زياد أن ما يجمعهما ليس كونها شقيقته فقط، بل هو الانتماء للقضية والتناغم الفكري والروحي بينهما والإحساس الموسيقي الواحد، مشيرا إلى أن هذا نتيجة التربية المنزلية التي عاشا فيها والتي يفتخر بها.

ورفض بطرس اتهامه بأنه يترك الألحان الجميلة لجوليا، قائلاً “كلام غير صحيح ومجحف بدليل أني نجحت في تعاوني مع وائل وأنغام وفضل وغيرهم كما نجحت مع شقيقتي”.

وقال مازحا “قصتي مع جوليا كقصة الرحابنة مع فيروز، ومن الصدف أننا ولدنا في المنزل نفسه”.

واعتبر أن أعماله وجوليا ستكون خالدة لأنها ذات قيمة فنية وهادفة، على الرغم من أنهما لم يجنيا ثروة كغيرهم من فناني اليوم لأنهم لم يستسهلا الكلمة في أغنياتهما، ولم يبحثا عن الشهرة من أعمالهما الفنية.

وأكد بطرس أنه يرفض التعاون مع فنان لا يمتلك الصوت، كما يشترط وجود الانسجام بينه وبين من يتعاون معه.

وفي سياق آخر، نفى بطرس خبر زواجه، مؤكدا أنه لا يوجد مشروع زواج في المستقبل القريب لأنه يستبعد هذا الموضوع حاليا.

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: