أول كفيفة كويتية تحترف الغناء تُشيد بدعم حسين الجسمي

سحر العجمي تغني بجانب حسين الجسمي
mbc.net

قالت سحر العجمي أول كفيفة كويتية تحترف الغناء، إنها أصيبت بخيبة أمل كبيرة عندما رفض أحد المطربين الكويتيين الكبار الغناء بجانب مطرب شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وأشادت في نفس الوقت، بموقف المطرب الإماراتي حسين الجسمي الذي قدَّمها إلى الجمهور العربي في حفلاته الغنائية بالكويت، وآخرها خلال الاحتفال بتتويج منتخب الكويت “الأزرق”، معتبرةً أنه بذلك حقق حلمها.

 

وخصَّت سحر العجمي mbc.net بأول حوارٍ لها لموقع إلكتروني، مؤكدةً أنها لم تشعر بأي إحباط عندما حُرمت من نعمة البصر؛ لأن الله عوَّضها بموهبة الصوت الجميل، وأنها ستحاول استثمار ذلك في دعم إخوانها وأخواتها من ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وظهرت موهبة سحر منذ كانت في العاشرة من عمرها. ورغم أنها لم تدرس الموسيقى، تعتمد على حسها الفني في صقل موهبتها بجانب حسن استماعها إلى الأغاني وإجادتها حفظَ الألحان.

 

لم تكن طريق احترافها الغناءَ مفروشةً بالورود، كما تؤكد المطربة الكفيفة، مُرجعةً ذلك إلى أن النظرة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة لا تزال دون المستوى، وأن الكثير من الموهوبين من هذه الفئة لا يجدون الدعم لمواهبهم.

 

وطالبت المطربة الكويتية جميع المطربين بعدم خذلان الفنانين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبدعمهم وعدم النظر إليهم نظرة الاستهزاء والنقص، معتبرةً صوتها “بصيص أمل لكافة ذوي الاحتياجات الخاصة”، وأنها ستنقل رسالتهم إلى أقصى بقعة في المعمورة.

 

وأشادت بدعم أسرتها لها ولفنها، مشيرةً إلى أن والدها -رغم أنه رجل قبلي- لم يعارض احترافها الغناءَ، لكنه اشترط عليها تقديم الهادف والوطني فقط، وعدم تقديم أغانٍ عاطفيةٍ.

 

وهذا الدعم -كما تقول العجمي- أطلق لحُنجرتها العنان في خدمة الوطن وفئة ذوي الاحتياجات الخاصة؛ فشاركت في الكثير من “الأوبريتات” الوطنية والأنشطة التربوية والثقافية.

 

في المقابل، حمَّلت المطربة الكويتية وسائل الإعلام مسؤولية تجاهل المبدعين من ذوي الاحتياجات الخاصة في وقتٍ تدعم فيه من يقدِّم الغناء المتواضع.

 

وعبَّرت من جانب آخر، عن حزنها الشديد عندما شاركت في أحد “الأوبريتات” الوطنية وسمعت أحد المطربين الكويتيين من الرعيل الأول يقول بصوتٍ سمعه الجميع إنه لن يغني مع شخص معاق.

 

لكنها شددت على أن هذا الموقف لم يَثْنِ عزيمتها؛ لأنها مؤمنة بموهبتها ومواهب الكثير من أبناء ذوي الاحتياجات الخاصة الذين أثبتوا للجميع أنهم تفوَّقوا على الكثير من المطربين الذين حققوا الشهرة بغنائهم فنًّا متواضعًا وغير هادف.

 

وأشادت العجمي عضوة جمعية المكفوفين الكويتية بالدعم الكبير من قِبَل المطرب الإماراتي حسين الجسمي الذي قدَّمها إلى الجمهور في إحدى حفلاته في مهرجان ليالي فبراير التي أقيمت في الكويت عام 2009.

 

وأكدت أنه جدد ذلك في حفلته الأخيرة التي أحياها في الكويت بمناسبة فوز الفريق الكويتي ببطولة “خليجي 20” لكرة القدم، وأنه حقَّق حلمها وأثبت للعالم أجمع استحقاقه لقبَ سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، على حد قولها.

 

  1. No trackbacks yet.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: